تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رؤوس الحكماء الذيي تحتاج إليهم الأمة ولا ينفك عن وعيهم المدروس، وخطتهم الملهمة وتوجيهاتهم المعتبرة، لا سيما في هذه الظروف الحالية الملتهبة بتسارع الأحداث، وتسلط الأعداء، واندفاع عجلة الحياة المتفجرة بصنوف العلوم، وتطورات التقنية، وبذخ المغريات، في محيط أمة لم تستيقظمن سباتها بعد، وتُعدَّ العدة للعمل والنهوض.

جُرحها راعف الشفاةِ ... وما جف والتأم

ومن الحكمة المؤكدة هنا، ولا يمكن إغفالها قراءة الكتاب العزيز والسنة المطهرة، قراءة فاحصة مبناها التدبر والتأمل، والنهوض الفكري المورث للعلم والايمان. قال تعالى: " كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ " [ص:29]،

(9)

أدوية الشتات العلمى · الصفحة ٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أدوية الشتات العلمىص ٤١