تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالامتناع

وإنما منعه الفلاسفة لأن المعقول إما بالبديهة

وحقيقته ليست بديهية

وإما بالنظر

والنظر إما في الرسم

وهو لا يفيد الحقيقة

وإما في الحد فإذن لا نعلم الحقيقة إلا بالبديهة أو بالحد

وحقيقته تعالى ليست بديهية ولا يمكن تحديدها لعدم التركيب فيها لما مر فلا يمكن العلم بها

والجواب منع حصر المدرك بالكنه في البديهية والحد والرسم لجواز خلق الله تعالى علما متعلقا بما ليس ضروريا بالقياس إلى عموم الناس في شخص بلا سابقة نظر كما سبق من أن النظري قد ينقلب ضروريا لبعض الأشخاص

وأيضا فالرسم وإن لم يجب أن يفيد الحقيقة فلا يمتنع أن يفيدها

كتاب المواقف · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب المواقفج ٣ · ص ٢٠٧