تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

14 - حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا محمد بن واسع، قال: كان مسلم بن يسار يقول: إياكم والمراء، فإنها ساعة جهل العالم، وبها يبتغي الشيطان زلته.

15 - حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا محمد بن واسع، قال: رأيت صفوان بن محرز ونظر إلى قوم يتجادلون في المسجد، فجعل صفوان

ينفض ثيابه، ويقول: إنما أنتم جرب، إنما أنتم جرب، وقام عنهم.

16 - حدثنا حماد بن سلمة، عن برد أبي العلاء، عن مكحول، عن أبي الدرداء، قال: لا تزال ظالمًا ما دمت مخاصمًا، ولا تزال آثمًا ما دمت مماريًا، ولا تزال كاذبًا ما دمت [محدثًا في غير ذات الله].

17 - حدثنا الهيثم بن [جماز]، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من تعلم العلم ليباهي [العلماء]، أو يماري به السفهاء، أو يصرف إليه تَوَجُّهَ الناس، أدخله الله النار.

18 - حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عبيد الله بن عبيد الكلاعي، عن مكحول، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من تعلم العلم ليباهي به العلماء، أو يماري به السفهاء، أو يقبل بوجوه الناس إليه، أدخله الله جهنم.

19 - حدثنا إسماعيل بن عياش، عن أبان بن أبي عياش، عن مكحول، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله.

20 - حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد الله بن دينار الشامي، قال: قال لقمان لابنه: يا بني، لا تعلم العلم لتباهي به العلماء، وتماري به السفهاء، وترائي به في المجالس.

21 - حدثنا أبو شيبة، عن عطاء الخراساني، قال: بلغني أن لقمان الحكيم قال لابنه: يا بني، لا تعلم العلم لتباهي به العلماء، أو لتماري به السفهاء، أو لترائي به في المجالس، و لا تترك العلم زهادة فيه، ورغبة في الجهل.

باب السؤال عما جهل

22 - حدثنا أبو عمر الصنعاني، عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن أبي مروان الأسلمي، [عن أبيه]، أن كعب الأحبار [حلف بالذي فلق] البحر لموسى، أن في التوراة: أن موسى قال: أي رب، ما شفاء الجهالة؟ فقال الله: يا موسى، شفاء الجهالة أن تسأل أهل العلم أين وجدتهم بلسان سؤول، وقلب عقول.

العلم والحلم · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلم والحلمص ٣