ويجب أن يكون إيقاع اللفظة موسيقياً، إذا كان النص نشيداً، موسيقياً في إيقاعه الداخلي والخارجي، والنشيد الناجح هو ما غنَّاه المؤلف وطرب له ودندن وفي هذه الحال يفيض اللحن عذباً من داخل النفس كأنه جدول ينبع ويسيل، وهذا هو النشيد الوجداني، وهو يختلف عن النشيد العقلي حيث يأتي هذا النشيد من المنطقة الباردة منطقة العقل، بينما النشيد الوجداني يأتي من المنطقة الحارة منطقة القلب.
الجمل: أما التراكيب والجمل؛ فهي من معطيات الحروف السهلة، والألفاظ البسيطة، فيجب ألا يكون الناتج (التركيب أو الجملة) معقداً، مثال:
قال أبو الطيب المتنبي:
عش ابق اسم سد جد قد مر انه فه تُسل
جرب أن تلفظ هذا الشطر أمام الكبار فضلاً عن الصغار، فهل يفهمون معنى ما تقول؟ ولكنك لو لفظت كل كلمة على حده لوضح معناها:
عش: حق الحياة.
ابق: حق البقاء، بالذكر الحسن.
اسم: من السمو والرفعة.
سد: من السيادة.
جد: من الجود.
قد: كن قائداً.
مر: كن آمراً.
انه: كن ناهياً.
فه: تفوه، كن خطيباً.
تسل: تصبح مسؤولاً .. عظيماً.
يجب أن تكون الجملة بسيطة وقليلة الكلمات تناسب نفس الطفل، ليسهل عليه حفظها وتمثلها وأداؤها وتصبح مما يترنم به في نفسه بنشوة غامرة، والألفاظ المقدمة في أدب الطفولة يحسن أن تكون مما يقول أو يسمع في الاستعمال اليومي ما أمكن.
البساطة في المضمون:
تناول المحسوس:
من السهولة في المضمون، تناول المعنى المحسوس مما يشاهده الطفل، ويسمع اسمه كالكرة والمدرسة والأم والأب ... كقول الشاعر: