تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقول: (يكتب بنفس القصة)، ألفاظ التوكيد: نفس وعين وكلا وكلتا وكل، فإنها تاتي بعد المؤكد فيجب أن تصبح العبارة: يكتب بالقصة نفسها ....

وفي ص 165 رسمات خطوط بأحجام مختلفة استغرق عرض أمثالها إلى ص 218.

ومن ص 347 إلى ص 386 كلام لا يتعلق بالمنهج، أكثر من 90 صحيفة، قريباً من ربع الكتاب لا طائل تحته.

وتسري على أحمد نجيب لوثة فرويد في تقسيم جوانب النفس إلى: الهو والأنا والأنا الأعلى، ومثل هذا الكلام المسوم هدفه أن ينسى العلم رب العالمين الذي خلق الإنسان وخلق فيه الضمير، لقد نسي أحمد نجيب الأنا السفلى لأن فرويد قد نسيها.

وفي نشيد أحمد نجيب الذي نسبه إلى نفسه دون تحفظ يقول فيه:

عم صباحاً يا فراشي قد أتى الصبح الجديد

وقد جعل المقطع الذي فيه (عم صباحاً) لازمة للنشيد وذلك في ص 122 حيث يقول:

ونغني في صباح باكر حلو النشيد

عم صباحاً يا فراشي قد أتى الصبح الجديد

فنحن، يجب أن نقوِّم هذا النشيد فنقول:

جئت أهلاً يا فراشي .......

أما النشيد الذي انتشر انتشار النار في الهشيم في القطر السوري فهو:

بلاد العُرب أوطاني من الشام لبغدان

ومن نجد إلى يمن إلى مصر فتطوان

فلا حد يباعدنا ولا دين يفرقنا

لسان الضاد يجمعنا بغسان وعدنان

هذا الشاعر سفيه وقد أعدت صياغه هذا النشيد، لناشئتنا من جديد بعد أسلمته فقلت:

بلاد العُرب أوطاني من الشام لبغدان

ومن نجد إلى يمن إلى مصر فتطوان

فلا حد يباعدنا ولا نذل يفرقنا

فوحدة شملنا تبدو بإسلام و إيمان

وما أخطر النشيد إذا ألغى قيمة من قيمنا التي نعتز بها ونرصد لها الأموال الطائلة في مؤسساتنا التعليمية لغرسها في نفوس أطفالنا رجال المستقبل، والأخطر من ذلك إذا صادم هذه الثوابت.

أدب الأطفال · الصفحة ١١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أدب الأطفالص ١١١