تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من ذلك الحين كان الدين منتصراً ولا ثبات لأمر غير نصارِ)(1)(

ومن هنا جاء اختياري لهذا الموضوع:"آداب زيارة المدينة)(2)( في ضوء الكتاب والسنة" وكذلك لكثرة مايقع من أخطاء ومخالفات في الزيارة والله أسأل أن يجعله خالصا لوجهه الكريم..

واقتضت خطة البحث في هذا الموضوع أن تكون في مقدمة، وتمهيد، وثلاثة فصول وخاتمة، وذلك على النحو الآتي:

المقدمة:

(1) HYPERLINK "http://www.jameataleman.org/HAJ/HAJ8.htm" \l "_ftnref58#_ftnref58" \o "" (1) قصيدة بعنوان: أنا المدينة- أحمد عبد الرحمن الليفان- البيان رجب 1422- العدد 167 –ص: 140

(2) HYPERLINK "http://www.jameataleman.org/HAJ/HAJ8.htm" \l "_ftnref58#_ftnref58" \o "" (2) قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – في القول المفيد ( 1 / 289) : ولا يقال : المنورة ، لأن كل بلد دخله الإسلام فهو منوَّر بالإسلام ، ولأن ذلك لم يكن معروفاً عند السلف ، وكذلك جاء اسمها في القرآن بالمدينة فقط ، لكن لو قيل : المدينة النبوية لحاجة تمييزها ؛ فلا بأس ...

وقال الشيخ بكر أبو زيد – حفظه الله –:

المدينة النبوية ،هذا هو التعبير المنتشر عند الأخباريين والمؤرخين وأصحاب المغازي والسير ، وشراح السنة والأثر ، وأما وصفها بـ: ( المنورة ) فلا أعلمه إلا في كتب المتأخرين .

وتأريخ الإمام ابن شبة المطبوع هذا العام عام 1403 هـ . باسم ( تاريخ المدينة المنورة ) تصرف من الناشر ، و إلا فإن هذا العنوان لم يكن عند من ذكره ، ولم يسمه به مؤلفه كما حصل بالتتبع ، وهذه المدينة هي بحق ( المدينة النبوية المنورة ) ، وكيف لا يكو كذلك وهي بلدة حلها النبي - صلى الله عليه وسلم – حيا وميتا واستوطنها الصحابة – رضي الله عنهم - ، وشاهدت الوحي والتنزيل ، على أني قد وجدت لهذا الوصف تخريجاً في قول حسان – رضي الله عنه – يرثي النبي – صلى الله عليه وسلم – فيقول :

بطيبة رسم للرسول ومعهد * منير وقد تعفو الرسوم وتمهد

آداب زيارة المدينة في ضوء الكتاب والسنة · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آداب زيارة المدينة في ضوء الكتاب والسنةص ٣