تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(2) مكان الأكل:-

إن من المستحسن الأكل على سفرة على الأرض، وهذا أفضل من الطاولة؛ لأسباب ستة ... 1 - لاخوف من وقوع شئ وكسره 2 - سهولة التحرك والمناولة 3 - التجمع والتقارب والتشارك أكثر على الطعام 4 - الأكل على الأرض أسهل للتنظيف؛ إذ الوسخ في مكان واحد، أما الطاولة ففوق وتحت.

5 - الأكل على الأرض أكثر يُسراً وتواضعا، وبُعداً عن الكِبر والترفع عما خلقنا منه.

6 - الاقتداء بأفضل البشر وأعلمهم بالخير، إذ ما علمنا أنه - صلى الله عليه وسلم - أكل على طاولة مع توفر صناعتها، ... بل إن من كمال تواضعه أنه:

" ما أكل على خِوان، ولا سُكرّجة؛ (بل كانوا يأكلون) على السُفِر (البخاري 5386و ص جه3355 واللفظ له) الخوان: ما يوضع عليه الطعام ليؤكل. السُكرّجة: الصفحة التي يوضع فيها الطعام.

السفرة: ما يبسط عليه الأكل.

وكلاهما - أي الأرض والطاولة - جائزٌ والأرض أفضل.

(3) هيئة الجلوس:-

ينبغى للآكل أن يختار الجلسة السليمة المريحة، فلا يأكل متكئاً، ولا منبطحاً، ولا يشرب وهو قائم

أما الاتكاء؛ فلقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرشداً للأفضل، وداعياً للاقتداء به:

آداب الطعام في الشريعة المطهرة · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آداب الطعام في الشريعة المطهرةص ٤