تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

]82[ وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (: يَنْزِلُ اللَّهُ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا لِشَطْرِ اللَّيْلِ، أَوْ لِثُلُثِ اللَّيْلِ اْلآخِرِ، فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ أَوْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ ثُمَّ يَقُولُ: مَنْ يُقْرِضُ غَيْرَ عَدِيمٍ وَلاَ ظَلُومٍ. وفي رواية: وَزَادَ: ثُمَّ يَبْسُطُ يَدَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، يَقُولُ: مَنْ يُقْرِضُ غَيْرَ عَدُومٍ وَلاَ ظَلُومٍ. ] صحيح مسلم، 757(171) [.

شرح غريب الحديث: ( من يقرض غير عديم ولا ظلوم ) وفي الرواية الأخرى ( من يقرض غير عدوم ولا ظلوم ): قال النووي في شرحه على صحيح مسلم ( الجزء الثالث، ص: 295 ): قال أهل اللغة: يقال أعدم الرجل إذا افتقر، فهو معدم وعديم وعدوم. والمراد بالقرض، والله أعلم، عمل الطاعة سواء فيه الصدقة والصلاة والصوم والذكر وغيرها من الطاعات. وسماه سبحانه وتعالى قرضا ملاطفة للعباد، وتحريضا لهم على المبادرة إلى الطاعة. فإن القرض إنما يكون ممن يعرفه المقترض، وبينه وبينه مؤانسة ومحبة. فحين يتعرض للقرض، يبادر المطلوب منه بإجابته لفرحه بتأهيله للاقتراض منه، وإدلاله عليه، وذكره له.

]83[ وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنهما، قَالاَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (: إِنَّ اللَّهَ يُمْهِلُ، حَتَّى إِذَا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ اْلأَوَّلُ، نَزَلَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ؟ هَلْ مِنْ تَائِبٍ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ؟ هَلْ مِنْ دَاعٍ؟ حَتَّى يَنْفَجِرَ الْفَجْرُ. ] صحيح مسلم، 757(172) [.

اداب النوم والاستيقاظ · الصفحة ٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اداب النوم والاستيقاظص ٥٠