تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ودليله ما جاء في الحديث ]53[ ( عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، أَنَّهُ رَقَدَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ (، فَاسْتَيْقَظَ، فَتَسَوَّكَ وَتَوَضَّأَ... )، وكذلك:

]54[ عَنْ حُذَيْفَةَ (، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ. ] متفق عليه، اللؤلؤ والمرجان، 144[.

شرح غريب الحديث: ( يشوص ): يدلك أو يغسل أو يحك.

]55[ وعَنْ أم المؤمنين عَائِشَةَ رضي الله عنها، أَنَّ النَّبِيَّ ( كَانَ لاَ يَرْقُدُ مِنْ لَيْلٍ وَلاَ نَهَارٍ، فَيَسْتَيْقِظُ، إِلاَ تَسَوَّكَ قَبْلَ أَنْ يَتَوَضَّأَ. ] حسن / صحيح سنن أبى داود للألباني، 57 [.

شرح الحديث: يقول المناوي في فيض القدير ( الجزء الخامس، ص: 225 ): ( كان لا يرقد ): أي ينام، ( من ليل ولا نهار ): الأقرب أنها ظرفية بمعنى في. ( فيستيقظ ): بالرفع عطف على يرقد، وليس جوابا للنفي، إنما جوابه قوله: ( إلا تسوك )، قد تجاذب السواك ترتيبه على الاستيقاظ من النوم، وفعله قبل الوضوء، فاحتمل أن سببه النوم، وأن سببه الوضوء، وأن كلا منهما جزء علة، والعلة المجموع.

]56[ وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ( يُصَلِّي بِاللَّيْلِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَيَسْتَاكُ. ] صحيح / صحيح سنن ابن ماجه للألباني، 237[.

]57[ وعن ابن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله ( كان لا يتعار من الليل إلا أجرى السواك على فيه. ] صحيح / صحيح الجامع الصغير وزيادته للألباني، 4842[.

شرح الحديث: يقول المناوي في فيض القدير ( الجزء الخامس، ص: 221 ): ( كان لا يتعار ): أي ينتبه، ( من الليل إلا أجرى السواك على فيه ): أي تسوك به، وإن تعدد انتباهه، فيسن ذلك لكل أحد.

اداب النوم والاستيقاظ · الصفحة ٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اداب النوم والاستيقاظص ٤٠