]24[ عَنْ عَلِيٌّ (، أَنَّ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَم شَكَتْ مَا تَلْقَى مِنْ أَثَرِ الرَّحَى، فَأُتِيَ النَّبِيَّ ( بسَبْيٌ، فَانْطَلَقَتْ، فَلَمْ تَجِدْهُ، فَوَجَدَتْ عَائِشَةَ فَأَخْبَرَتْهَا. فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ ( أَخْبَرَتْهُ عَائِشَةُ بِمَجِيءِ فَاطِمَةَ، فَجَاءَ النَّبِيُّ ( إِلَيْنَا، وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا. فَذَهَبْتُ ِلأَقُومَ، فَقَالَ: عَلَى مَكَانِكُمَا. فَقَعَدَ بَيْنَنَا حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرِي، وَقَالَ: أَلاَ أُعَلِّمُكُمَا خَيْرًا مِمَّا سَأَلْتُمَانِي؟ إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا تُكَبِّرَان أَرْبَعًا وَثَلاَثِينَ، وَتُسَبِّحَان ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ، وَتَحْمَدَان ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ. ] متفق عليه، اللؤلؤ والمرجان، 1739 [.
شرح الحديث: قال في اللؤلؤ والمرجان ( الجزء الثالث، ص ص: 178-179 ): قال القسطلاني: قال ابن تيمية: فيه أن من واظب على هذا الذكر عند النوم لم يصبه إعياء. لأن فاطمة رضي الله عنها شكت التعب من العمل فأحالها ( على ذلك. ولفظ: ( فهو خير لكما من خادم ): قال عياض: معنى الخيرية أن عمل الآخرة أفضل من أمور الدنيا. وقال ابن قيم في الوابل الصيب في الفائدة الحادية والستين من فوائد الذكر: قيل إن من داوم على ذلك ( الذكر ) وجد قوة في يومه مغنية عن خادم.
]25[ وعَنْ أَنَسٍ (، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ، قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا، وَكَفَانَا وَآوَانَا، فَكَمْ مِمَّنْ لاَ كَافِيَ لَهُ وَلاَ مُؤْوِيَ. ] صحيح مسلم، 2715(64) [.