]17[ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ اْلأَنْصَارِيِّ (، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ (: اْلآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مَنْ قَرَأَ بِهِمَا فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ. ] متفق عليه، اللؤلؤ والمرجان، 465 [.
شرح الحديث: يقول الإمام النووي في الأذكار ( ص: 95 ): اختلف العلماء في معنى كفتاه، فقيل من الآفات في ليلته، وقيل كفتاه من قيام ليلته. قلت ( أي الإمام النووي ): ويجوز أن يراد الأمران.
]18[ وعَنْ أم المؤمنين عَائِشَةَ رضي الله عنها، أَنَّ النَّبِيَّ ( كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ، جَمَعَ كَفَّيْهِ ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا، فَقَرَأَ فِيهِمَا: ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ( و( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ( و( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ، يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ، يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ. ] صحيح البخاري، 5017 [.