تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ففي حديث أبي موسى الأشعري لَمَّا فرغ النبي - صلى الله عليه وسلم - من حنين: فدعا بماء فتوضَّأ، ثم رفع يديه، ورأيت بياض إبطيه (1).

(4) الإلحاح في الدعاء والعزم في المسألة:

لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا دعوتم الله فاعزموا في الدعاء، ولا يقولنَّ أحدكم إن شئت فأعطني، فإنَّ الله لا مستكرهٍ له».

وفي رواية: « ... ولكن ليعزم المسألة وليعظم الرغبة؛ فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه» (2).

(5) تجنُّب الدعاء على النفس والأولاد والمال:

لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم، لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء فيستجيب لكم» (3).

(6) خفض الصوت والإسرار بالدعاء لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «أيها الناس، أربعوا على أنفسكم، إنكم لا تدعون أصم ولا غائبًا إنكم تدعون سميعًا قريبًا وهو معكم» (4).

(7) حضور القلب عند الدعاء:

(1) متفق عليه.

(2) متفق عليه.

(3) رواه مسلم.

(4) رواه البخاري.

آداب المسلم في اليوم والليلة · الصفحة ٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آداب المسلم في اليوم والليلةص ٣٥