ثم بسم الله في أول كل سورة عدا سورة التوبة؛ لقوله تعالى: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآَنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ [النحل: 98].
(4) أن يراعي أحكام التجويد وإخراج الحروف من مخارجها وترتيل القرآن لقوله تعالى: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا﴾ [المزمل: 4].
(5) يستحبُّ مدُّ القراءة وتحسين الصوت بالقراءة:
فقد سُئل أنس رضي الله عنه: كيف كانت قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: «كانت مدًّا»، ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم بمدِّ بـ"بسم الله" يمدُّ بـ"الله"، ويمدُّ بـ"الرحمن"، ويمدُّ بـ"الرحيم" (1).
وقال - صلى الله عليه وسلم -: «زيِّنوا أصواتكم بالقرآن» (2).
(6) أن يكون متدبِّرًا لمعاني القرآن:
متفاعلاً مع آياته، سائلاً الله الجنة حين ورودها، مستعيذًا به من النار حين ذِكرها .. قال تعالى: ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [ص: 29]
وفي حديث حذيفة قال: « .. إذا مرَّ بآية فيها تسبيحٌ
(1) رواه البخاري.
(2) رواه أبو داود وصححه الألباني.