تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«ما أسفل الكعبين من الإزار ففي النار» (1).

أما المرأة: فينبغي أن يكون لباسها سابغًا لجميع جسمها بما في ذلك قدميها.

ويحرم جرُّ الثوب تكبُّرًا وترفُّعًا لحديث: «لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جرَّ إزاره بطرًا» (2).

(8) استحباب البدء باليمين في اللباس ونحوه:

لحديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحب التيمُّن في شأنه كلِّه، في نعليه وترجله وطهوره (3).

(9) ويستحب لمن لبس ثوبًا جديدًا أن يقول: «الحمد لله الذي كساني هذا الثوب ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة» (4).

(10) ويستحب لبس الأبيض من الثياب:

لحديث «البسوا من ثيابكم البياض، فإنها من خير ثيابكم» (5).

(11) ويستحب استعمال الطيب للرجل والمرأة:

(1) رواه البخاري.

(2) متفق عليه.

(3) متفق عليه.

(4) رواه أبو داود وحسنه الألباني.

(5) رواه أحمد و صححه الألباني.

آداب المسلم في اليوم والليلة · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آداب المسلم في اليوم والليلةص ١١