قال ابن عقيل الحنبلي : ( احذر ممن إذا غلبت عليه حال من الأحوال ، استحال حتى لم يظهر فيه تقييد العقل عن الشطح ، وإن غضب تأسد ، فلم يبق فيه ما يكفه عن الصول ، وإن اعتراه الهم ، خرج بصورة رخم ساقطاً على ما وجد من المطاعم ، لا يلوي عن تناول المستقذارات في الطبع والمكروهات في الشرع، وإن عرض بها طالب الحق ومقتضى الشرع راغ روغان الثعلب ، لا يمزج روغانه ثبات ، ولا إصغاء على إذعان ،ولا استجابة لهذا الشأن ، فهذا لا يدخر عنده الإحسان ، لأنه كالوعاء المخترق ، ولا يرجى منه الخير.فاحذر معاشرة أمثاله ، فإنه من أعظم الأخطار ، ومجموع هذا في كلمة : لا تعاشر متلوناً ) .
11. ناظر من هو كفء لك.
فقد تتلجلج اذا ناظرت من تهابه , و لن تكسب شيئا بمناظره العوام. و أصل المناظرة من مناقشه من هو نظير لك . لان طالب العلم الصغير يقف موقف المتعلم امام شيخه و لا يقدر على رد الحجه بالحجه
قال الامام الشافعي رحمه الله : ( ما جادلت عالماً إلا وغلبته ، وما جادلني جاهل إلا غلبني ! )