تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَلا تُجَادِلْ عَنْ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا﴾ (النساء).

﴿وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ﴾ (الأنعام).

لا تفنِ عمرك في الجدال مخاصما = إن الجدال يخل بالأديان

واحذر مجادلة الرجال فإنها = تدعو إلى الشحناء والشنآن

وإذا اضطررت إلى الجدال ولم تجد = لك مهربا وتلاقت الصفان

فاجعل كتاب الله درعا سابغا = والشرع سيفك وابد في الميدان

والسنة البيضاء دونك جنة = واركب جواد العزم في الجولان

1. أخلاص النيه لله

أسئل نفسك هل نيتك خالصه لله او هناك نصيب للشهره ؟

قال الإمام المزني ـ رحمه الله ـ :« وحق المناظرة أن يراد بها الله عز وجل، وأن يقبل منها ما يتبين» (1)

2. أجعل نيتك اظهار الحق و بعيدا عن الرياء و المباهاة

﴿ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ ﴾ (البقرة:213)

و على المتناظرين أخلاص النية بالانقياد الى الحق

﴿ فَبَشِّرْ عِبَادِ (17) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ (18) ﴾ الزمر

و الا يجادلوا و قد ثبت أن الحق بخلاف ما يقولون

﴿يجادلونك في الحق بعدما تبين﴾ الانفال 6

قال الشافعي : "ما ناظرت أحداً فأحببت أن يخطئ" "ما ناظرت أحداً إلّا وددت أن يظهر اللّه الحقّ على يديه" ( ما كلمت أحداً قطّ إلا أحببت أن يُوفّق ويُسدّد ويُعان ، وتكون عليه رعاية الله وحفظه .وما ناظرني فبالَيْتُ ! أَظَهَرَتِ الحجّةُ على لسانه أو لساني ) (ما ناظرت أحداً فقبل مني الحجَّة إلا عظم في عيني ، ولا ردَّها إلا سقط في عيني).

" رأيي صواب يحتمل الخطأ ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب"

(1) جامع بيان العلم : 2/132

آداب المناظرة · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آداب المناظرةص ١١