تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في تشميت المرأة الأجنبية قال ابن مفلح - رحمه الله- في الآداب الشرعية قال ابن تميم: لا يشمت الرجل الشَّابة ولاتشمته. وقال في الرعاية الكبرى للرجل أن يُشمت أمرأة أجنبية وقيل عجوزاً ولاتشمّته هي..وقيل لايشمّتها وذكروا قصةً عن أحمد-رحمه الله- أن رجلا عابد فعطست امرأة أحمد فقال لها العابد يرحمك الله . فقال أحمد -رحمه الله - عابد جاهل .. وقال حرب قلت لأحمد هذا تفضيل جيد .. يُشمت المرأة إن اعطست حرب يقول لأحمد الرجل يشمت المرأة إذا اعطست ؟ فقال إن أراد .أن يستنطقها يسمع كلامها - فلا .. لأن الكلام فتنة وإن له يرد ذلك فلا بأس أن يُشمت هنا .. فاءذاً هناك من فرَّق بين الشابة والعجوز قال العجوز تشمتها لأنها سترد عليك وتدعوالك . وعجوز لا تشتهى ولا يطمعُ فيها .. والشابة لا .. وبعضهم قال : إن اقصد المشِّمت سماع كلامها - هذه مسالة تتعق بالنيات فلايجوز له أن يشمتها وإن أذالم يقصد فلا بأس . وهي عليها أن تنتبه كذلك .المرأة هذة تنتبة .. أنَّه إذ اشمتها رجل أجنبي أن لا ترفع حموتهاإذا كانت امرأة شابَّة أوتخشى أن يفتن بصوتها أن لا ترفع صوتها .هذه بعض المسائل المتعلقه بالعطاس .

آداب العطاس شريف كمال عزب · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آداب العطاس شريف كمال عزبص ٢٠