مات سنة : ثلاث وخمسين وثلاثمائة . سمعت محمد بن الحسين ، رحمه الله ، يقول : سمعت عبد الله الرازي يقول وقد سئل : ما بال الناس يعرفون عيوبهم ولا يرجعون إلى الصواب ؟ فقال : لأنهم اشتغلوا بالمباهاة بالعلم ، ولم يشتغلوا باستعماله ، واشتغلوا بالظواهر ولم يشتغلوا بآداب البواطن ، فأعمى الله قلوبهم ، وقيد جوارحهم عن العبادات . ومنهم :
| أبو عمرو إسماعيل بن نجيد
صحب أبا عثمان ، ولي الجنيد . وكان كبير الشأن . آخر من مات من أصحاب أبي عثمان . توفي بمكة سنة : ست وستين وثلاثمائة . سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي ، رحمه الله ، يقول : سمعت جدي أبا عمرو بن نجيد يقول : كل حال لا يكون عن نتيجة علم ؛ فإن ضرره على صاحبه أكثر من نفعه . قال : وسمعته يقول : من ضيع في وقت من أوقاته فريضة افترضها الله عليه حرم لذة تلك الفريضة ، ولو بعد حين . قال : وسئل عن التصوف ، فقال : الصبر تحت الأمر والنهي . قال ، وقال : آفة العبد رضاه من نفسه بما هو فيه . ومهنهم :
| أبو الحسن علي بن أحمد بن سهل البوشنجي
أحد فتيان خراسان . لقي أبا عثمان ، وابن عطاء ، والجريري ، وأبا عمر والدمشقي .