تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| فصل

وبناء على هذا الأمر وملاكه ، على حفظ آداب الشريعة بناء على هذا الأمر وملاكه على حفظ آداب الشريعة وصون اليد عن المد إلى الحرام والشبهة ، وحفظ الحواس عن المحظورات ، وعد الأنفاس مع الله تعالى عن الغفلات ، وأن لا يستحل مثلا سمسمة فيها شبهة في أوان الضرورات فكيف عند الاختيار ، ووقت الراحات ؟ ! ومن شأن المريد دوام المجاهدة في ترك الشهوات ، فإن من وافق شهوته عدم صفوته . وأقبح الخصال بالمريد رجوعه إلى شهوة تركها لله تعالى .

| فصل

حفظ العهود مع الله تعالى من شأن المريد حفظ عهوده مع الله تعالى فإن نقض العهد في طريق الإرادة كالردة عن الدين لأهل الظاهر . ولا ينبغي للمريد أن يعاهد الله تعالى على شيء باختياره ما أمكنه ، فإن في لوازم الشرع ما يستوفي منه كل وسع : قال الله تعالى في صفة قوم : ' ورهبانية ابتدعوها ، ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله ، فما رعوها حق رعايتها ' .

| فصل

من شأن قصر الأمل فإن الفقير ابن وقته . فإذا كان له تدبير في المستقبل ، وتطلع لغير ما هو فيه من الوقت ، وأمل فيما يستأنفه لا يجيء منه شيء .

| فصل

أن لا يكون له معلوم وإن قل من شأن المريد أن لا يكون له معلوم وإن قل ولا سيما إذا كان بين الفقراء ؛ فإن ظلمة المعلوم تطفىء نور الوقت .

| فصل

ترك قبول رفق النسوان من شأن المريد ، بل من طريقة سالكي هذا المذهب : ترك قبول رفق النسوان ، فكيف التعرض لاستجلاب ذلك ؟ ! وعلى هذا درج شيوخهم ، وبذلك نفذت وصاياهم . ومن استصغر هذا ، فعن قريب يلقي ما يفتضح فيه .

الرسالة القشيرية · الصفحة ٤٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرسالة القشيريةص ٤٣٥