تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال أبو عثمان : فسق العارفين : إطلاق الطرف واللسان والسمع إلى أسباب الدنيا ومنافعها . وخيانتة المحبين : اختيار هواهم على رضا الله عز وجل فيما يستقبلهم . وكذب المريدين : أن يكون ذكر الخلق ورؤيتهم تغلب عليهم على ذكر الله عز وجل . وسمعته يقول : سمعت أبا بكر الرازي يقول : سمعت أبا القاسم الجوهري يقول : سمعت أبا علي ممشاد بن سعيد العكبري يقول : رواد خطاف خطابة في قبة سلميان ، عليه السلام ، فامتنعت عليه ، فقال لها : لم تمتنعين علي وإن شئت قلبت القبة على سليمان ! ! فدعاه سليمان ، عليه السلام ، وقال له : ما حملك على ما قلت ؟ فقال : يا نبي الله ، إن العشاق لا يؤاخذون بأقوالهم ! فقال : صدقت .

| باب الشوق

قال الله عز وجل : ' من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت ' . أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان الأهوازي ، قال : أخبرنا أحمد بن عبيد البصري قال : أخبرنا ابن أبي قماش قال : أخبرنا إسماعيل بن زرارة ، عن حماد ابن يزيد ، قال : أخبرنا عطاء بن السائب ، عن أبيه ، قال : صلى بنا عمار بن ياسر صلاة ، فأوجز فيها ، فقلت : ففت أبا اليقظان ! ! فقال : وما علي من ذلك ، ولقد دعوت الله بدعوات سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما قام تبعه رجل من القوم فسأله عن الدعوات ، فقال :

الرسالة القشيرية · الصفحة ٣٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرسالة القشيريةص ٣٥٧