تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عجبت للجن وتطلابهات = وتبؤها العيس بأقتابها

تهوي إلى مكة تبغي الهدى = ما صادقوها مثل كذباتها

فارحل إلى الصفوة من هاشم = والم نفسك إلى جنباتها.

قال: فأهممت فاقتعدت بعيرا لي حتى أتيت مكة وإذا رسول الله ﷺ قد ظهر. قال: فأخبرته الخبر وبايعته. ولا أعلم له بهذا الإسناد غير هذا الحديث.

معجم الصحابة للبغوي · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الصحابة للبغويج ٣ · ص ٢٤٤