تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رسول الله ﷺ فيبعثهما إلى بعض هذه الأعمال التي يبعث عليها الناس فبينما هما في ذلك إذ أقبل علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال: ما يريد الشيخان. فأخبراه بالذي عزما قال فلا تفعلا فوالله ما هو بفاعل قالا: تقول هذا ياعلي نفاسة علينا فوالله [ما] أنفسنا عليك من رسول الله ﷺ بما هو أعظم من ذلك من صهره وصحبته ومكانك منه، قال: فوالله ما ذاك بي.

قال: فذهبنا إلى رسول الله ﷺ فقلنا: إن أبوانا قد بعثنا إليك لتستعملنا على بعض هذه الأعمال التي تستعمل عليها الناس فقال: ما أنا بفاعل إنما هذه الصدقات أوساخ الناس وإنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد ﷺ ولكن ادعوا لي محمية بن جزء وكان على الخمس وادعوا لي أبا سفيان بن الحارث فدعوناهما له فقال: ياأبا سفيان زوج عبد المطلب ابنتك. قال: قد فعلت وقال: يامحمية زوج الفضل ابنتك. قال: قد فعلت يارسول الله. قال: يامحمية أصدق عن هذين الغلامين مما عندك.

معجم الصحابة للبغوي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الصحابة للبغويج ٢ · ص ٣٩٣