تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن عمر رضى الله عنه أنه قال إياكم وأصحاب الرأى فإنهم أعداء السنن أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها وثقلت عليهم السنن أن يعوها فقالوا برأيهم فضلوا وأضلوا

وعن على رضى الله عنه قال لو كان الدين بالرأي لكان باطن الخف أحق بالمسح من ظاهره

وعن ابن عمر رضى الله عنه أنه قال اتهموا الرأى على الدين فإن الرأى منا تكلف وظن وإن الظن لا يغنى من الحق شيئا

وعن ابن مسعود رضى الله عنه أنه قال إن عملتم في دينكم بالقياس أحللتم كثيرا مما حرم الله تعالى وحرمتم كثيرا مما أحل الله

وأما الآثار عن التابعين روى عن ابن سيرين أنه قال أول من قاس إبليس وما عبدت الشمس والقمر إلا بالمقاييس

وقال الشعبى ما حدثوك عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فأخبره وما أخبروك به عن رأيهم فألقه فى الحش وفى رواية فبل عليهم وعن مسروق لا أقيس شيئا إنما أخاف الله تعالى أن تزل قدم بعد ثبوتها وفى هذا المعنى عن التابعين ومن بعدهم كثير

وذكرنا أكثر من ذلك فى كتاب الانتصار واستدل النظام فقال إن الله تعالى دلنا بموضع الشريعة على أنه منعنا من القياس فإنه تعالى فرق بين المتفقين وجمع بين المتفرقين فأباح النظر إلى الأمة وحرم النظر إلى شعر الحرة وإن كانت شوهاء وأيضا

قواطع الأدلة في الأصول · الجزء ٢ · الصفحة ٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قواطع الأدلة في الأصولج ٢ · ص ٧٧