لتلاوته فذهب كثير من أهل العلم إلى أنه يلزم أن يكون حافظا للقرآن لأن الحافظ أضبط لمعانيه من الناظر فيه
وقال الآخرون لا يلزمه حفظ تلاوته ويجوز أن يقتصر على مطالعته والنظر فيه كما فى السنن
وقال آخر ويجب عليه أن يحفظ ما اختص بالأحكام ولا يلزمه أن يحفظ منه القصص والأمثال والزواجر
وأما الشرط الثالث هو بعرفة ما تضمنته السنة من الأحكام وعليه فيها خمسة شروط
أحدها معرفة طرقها من تواتر وآحاد ليكون المتواتر معلومة والآحاد مظنونه
والثانى معرفة صحة طرق الآحاد ومعرفة رواتها ليعمل بالصحيح منه ويعدل عن ما لا يصح منه
والثالث أن يعرف أحكام الأفعال والأقوال ليعلم بما يوجبه كل واحد منهما
والرابع أن يحفظ معانى ما انتفى الاحتمال عنه ويحفظ ألفاظ ما دخله الاحتمال ولا يلزمه حفظ الآسانيد وأسماء الرواة إذا عرف عدالتهم
والخامس ترجيح ما يعارض من الأخبار ليأخذ ما يلزم العمل به