تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرطا بدليل قام عليه وكان ظاهر الآية تقتضى أن يكون شرطا وقد ذكر أنواع العلامة وأقسامها ولم أر فى ذكرها فائدة فتركتها فهذا جملة ما ذكره في أقسام السبب والعلة والشرط

وقد ذكرنا الكلام على جميع ذلك بحسب ما أذن الله تعالى ونذكر الآن

قواطع الأدلة في الأصول · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قواطع الأدلة في الأصولج ٢ · ص ٢٩١