تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اعلم أن مما يكثر ذكره فى أقوال الفقهاء ويرد فى المسائل هو السبب والعلة والشرط ولابد من معرفة ذلك والفرق بين معانيها ومواجبها

أما السبب

فاعلم أن السبب فى اللغة اسم للحبل الموصل إلى ما لا يوصل إليه إلا بتعلقه به ثم يسمى كل مبنى يتوصل به إلى مطلوب مرام باسم السبب بسببها بالحبل الذى يتدلى به من يوصل به إلى مرامه ومطلوبه مع أنه لا أثر للحبل فى إيجاد ذلك المطلوب وتحصيله وإذا كان السبب فى اللغة اسما فنقول حده ما يوصل إلى المسبب مع جواز المفارقة بينهما

وقيل إن السبب مقدمة يعقبها مقصود لا يوجد إلا بتقديمها فلا أثر لها فيه ولا فى تحصيله وهذا كالجبل سبب للوصول إلى الماء ثم الوصول بقوة النازح لا بالحبل

قواطع الأدلة في الأصول · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قواطع الأدلة في الأصولج ٢ · ص ٢٧٢