تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما الماء المطلق: ﴿فهو﴾ [كل] ماء لو نظر إليه الناظر سماه ماء على الإطلاق(1): كالماء الذي نزل من السماء، وماء العيون، وماء الآبار، وماء الغدران(2)(3)، ﴿وماء الحياض(4)﴾، وما أشبه ذلك.

فحكمه: إنه طاهر وطهور يزيل النجاسة الحقيقية والحكمية عن الثوب والبدن [ويجوز الوضوء به] ﴿في قولهم جميعا﴾.

وأما الماء المقيد(5)

مقدمة الصلاة · الصفحة ١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مقدمة الصلاةص ١٤