27- قَالَ يَحْيَىY وَكَرِهَ حَسَنُ بْنُ صَالِحٍ شِرَى أَرْضِ الْخَرَاجِ، " وَلَمْ يَرَ بَأْسًا بِشِرَى أَرْضِ الصُّلْحِ مِثْلَ أَهْلِ الْحِيرَةِ وَنَحْوِهِمْ "
28- أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَY حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَY حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَY حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُY " قَدْ رَدَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَيْهِمْ أَرَضِيهِمْ، وَتَرَكَهَا لَهُمْ , وَصَالَحَهُمْ عَلَى الْخَرَاجِ، قَالَY " فَكَانَ لَا يَرَى بِشِرَاهَا بَأْسًا "
29- قَالَ يَحْيَىY قَالَ الْحَسَنُ فِي أَهْلِ الْخَرَاجِ الَّذِينَ وَضَعَ عَلَيْهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الْجِزْيَةَ عَلَى رُءُوسِهِمْ ثَمَانِيَةً وَأَرْبَعِينَ، وَأَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ، وَاثْنَيْ عَشَرَ، قَالَY " وَلَا يُوضَعُ عَلَيْهِمْ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ، وَمَنْ عَجَزَ مِنْهُمْ خُفِّفَ عَنْهُ، وَأَمَّا أَرْضُهُمْ فَعَلَيْهَا الْخَرَاجُ الَّذِي وَضَعَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِY عَلَى الْجَرِيبِ قَفِيزٌ وَدِرْهَمٌ، وَعَلَى النَّخْلِ وَالرِّطَابِ وَالْكَرْمِ وَالشَّجَرِ مَا وَضَعَهُ عَلَيْهِمْ عُمَرُ، فَإِنِ احْتَمَلُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَلَا يُزَادُ عَلَيْهِمْ، وَإِنْ عَجَزُوا عَنْ ذَلِكَ خُفِّفَ عَنْهُمْ، وَلَا يُكَلَّفُونَ فَوْقَ طَاقَتِهِمْ "، كَمَا قَالَ عُمَرُ "
30- قَالَ يَحْيَى، قَالَ حَسَنٌY " وَلَا نَعْلَمُ عَلِيًّا خَالَفَ عُمَرَ، وَلَا غَيَّرَ شَيْئًا مِمَّا صَنَعَ حِينَ قَدِمَ الْكُوفَةَ "
31- أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَY حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَY حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَY حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لِأَهْلِ نَجْرَانَ حِينَ كَلَّمُوهُY " إِنَّ عُمَرَ كَانَ رَشِيدَ الْأَمْرِ، وَلَنْ أُغَيِّرَ شَيْئًا صَنَعَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ