تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

150- أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَY حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَY حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَY عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الْأَشْجَعِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ جُهَيْنَةَ قَالَY قَالَY رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَY " مَنْ أَقَرَّ بِالْخَرَاجِ بَعْدَ أَنْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ , فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ "

151- أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَY حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَY حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَY سَأَلْتُ شَرِيكًا، عَنْ شِرَى أَرْضِ الْخَرَاجِ، قَالَY " لَا تَجْعَلْ فِي عُنُقِكَ صَغَارًا "، وَقَالَY " إِنَّمَا الْخَرَاجُ عَلَى أَهْلِ الصُّلْحِ الَّذِينَ صُولِحُوا عَلَى الْخَرَاجِ "

152- أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَY حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَY حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَY وَسَأَلْتُ الْحَسَنَ بْنَ صَالِحٍ فَكَرِهَ شِرَى أَرْضِ الْخَرَاجِ الَّتِي أُخِذَتْ عَنْوَةً , فَوَضَعَ عَلَيْهَا الْخَرَاجَ، " وَلَمْ يَرَ بَأْسًا بِشِرَى أَرْضِ أَهْلِ الصُّلْحِ الَّذِينَ صُولِحُوا عَلَى الْخَرَاجِ "

153- أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَY حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَY حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَY وَسَأَلْتُ الْحَسَنَ بْنَ صَالِحٍ، فَكَرِهَ شِرَى أَرْضِ الْخَرَاجِ الَّتِي أُخِذَتْ عَنْوَةً فَوُضِعَ عَلَيْهَا الْخَرَاجُ، فَلَمْ يَرَ بَأْسًا بِشِرَى أَرْضِ أَهْلِ الصُّلْحِ، قَالَY " فَإِنِ اشْتَرَاهَا مُسْلِمٌ صَارَتْ أَرْضَ عُشْرٍ، إِلَّا أَنْ تَكُونَ أَرْضًا قَدْ صُولِحَ أَهْلُهَا عَلَى أَنْ يُوضَعَ الْخَرَاجُ عَلَيْهَا " . قَالَ يَحْيَىY وَإِنْ كَانَ وُضِعَ عَلَيْهَا فَهِيَ أَرْضُ خَرَاجٍ لَا يُغَيِّرُ "

154- أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَY حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَY حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَY حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ كُلَيْبِ بْنِ وَائِلٍ، قَالَY قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَY اشْتَرَيْتُ أَرْضًا , قَالَY " الشِّرَى حَسَنٌ "، قَالَ " قُلْتُY فَإِنِّي أُعْطِي مِنْ كُلِّ جَرِيبِ أَرْضٍ دِرْهَمًا، وَقَفِيزًا مِنْ طَعَامٍ، قَالَY " لَا تَجْعَلْ فِي عُنُقِكَ الصَّغَارَ " .

كتاب الخراج ـ مشكول · الصفحة ٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب الخراج ـ مشكولص ٣٩