75- قَالَY وَكَذَلِكَ الْآجَامُ لَمْ نَسْمَعْ أَنَّهُ وُضِعَ عَلَيْهَا شَيْءٌ، إِلَّا حَدِيثًا وَاحِدًا، عَنْ عَلِيٍّY " أَنَّهُ وَضَعَ عَلَى أَجَمَةِ بُرْسٍ أَرْبَعَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ كُلَّ سَنَةٍ، وَكَتَبَ بِذَلِكَ كِتَابًا فِي قِطْعَةِ أَدَمٍ "
76- قَالَ يَحْيَىY سَأَلْتُ حَسَنَ بْنَ صَالِحٍ عَنِ الرِّكَازِ ، فَقَالَY " هُوَ الْكَنْزُ الْعَادِيُّ، مَا كَانَ مِنْ ضَرْبِ الْأَعَاجِمِ، وَفِيهِ الْخُمُسُ "، وَقَالَY غَيْرُ الْحَسَنِY " الرِّكَازُY هُوَ الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ الَّتِي تُخْلَقُ مَعَ الْأَرْضِ , فَفِيهِ الْخُمُسُ "
77- قَالَ يَحْيَى، قَالَ الْحَسَنُY " مَا كَانَ مِنْ ضَرْبِ الْإِسْلَامِ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الضَّالَّةِ وَاللُّقَطَةِ، إِنْ وُجِدَ مَنْ يُعَرِّفُهَا، وَإِلَّا تُصُدِّقَ بِهَا " قَالَ يَحْيَى، قَالَ الْحَسَنُY " وَأَرْبَعَةُ أَخْمَاسِ الرِّكَازِ لِمَنْ وَجَدَهُ، وَلَا يُنْظُرُ إِلَى صَاحِبِ الْأَرْضِ الَّتِي وُجِدَ فِيهَا "، وَقَالَ غَيْرُهُY صَاحِبُ الْمِلْكِ لِرَقَبَةِ الْأَرْضِ أَحَقُّ بِهِ، قَالَY " وَإِنْ كَانَ الْمَعْدِنُ فِي مِلْكِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ، أَوْ مُعَاهَدٍ ، فَلَيْسَ فِيهِ خُمُسٌ وَلَا غَيْرُهُ "
78- أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَY حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَY حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَY حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّY ﴿ وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا ﴾ قَالَY " مَا ظَهَرَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "
79- أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَY حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَY حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَY حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَY " كَانَ أَمْوَالُ بَنِي النَّضِيرِ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ، وَلَمْ يُوجِفْ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ ، فَكَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالِصَةً، فَقَسَمَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ، وَلَمْ يُعْطِ أَحَدًا مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْهَا شَيْئًا إِلَّا رَجُلَيْنِ كَانَا فَقِيرَيْنِY سِمَاكَ بْنَ خَرَشَةَ أَبَا دُجَانَةَ، وَسَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ "