تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

393- وَقَالَ يَحْيَىY قَالَ حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حِينَ ذَكَرَ حَدِيثَ جَعْفَرٍ، قَالَY " وَالْغَيْلُ مَا سُقِيَ سَيْحًا، وَالْبَعْلُ هُوَ الْعَذْيُ الَّذِي يَسْقِيهِ مَاءُ الْمَطَرِ "

394- قَالَ يَحْيَىY وَسَأَلْتُ أَبَا إِيَاسٍ، فَقَالَY " الْبَعْلُ وَالْعَثَرِيُّ وَالْعَذْيُ هُوَ الَّذِي يُسْقَى بِمَاءِ السَّمَاءِ " . قَالَ يَحْيَىY وَإِذَا كَانَتِ الْأَرْضُ يُسْقَى بَعْضُهَا فَتْحًا، وَيُسْقَى بَعْضُهَا بِالْغَرْبِ فَيَخْرُجُ فِيهَا كُلِّهَا خَمْسَةُ أَوْسَاقٍ، فَإِنَّهُ يُزَكَّى بِالْحِصَّةِ مَا سُقِي فَتْحًا فَالْعُشْرُ، وَمَا سُقِيَ بِالْغَرْبِ فَنِصْفُ الْعُشْرِ، وَالْعَثَرِيُّY مَا يُزْرَعُ بِالسَّحَابِ وَالْمَطَرِ خَاصَّةً، لَيْسَ يُسْقَى إِلَّا بِمَا يُصِيبُهُ مِنَ الْمَطَرِ، فَذَلِكَ الْعَثَرِيُّ، وَالْبَعْلُY مَا كَانَ مِنَ الْكُرُومِ قَدْ ذَهَبَ عُرُوقُهُ فِي الْأَرْضِ إِلَى الْمَاءِ، فَلَا يَحْتَاجُ إِلَى السَّقْيِ الْخَمْسَ سِنِينَ , وَالسِّتَّ، يَحْتَمِلُ أَنْ يُتْرَكَ السَّقْيُ فَهَذَا الْبَعْلُ، وَالسَّيْلُY مَاءُ الْوَادِي إِذَا سَالَ، فَأَمَّا الْغَيْلُY فَهُوَ سَيْلٌ دُونَ السَّيْلِ الْكَبِيرِ , إِذَا سَالَ الْقَلِيلُ بِالْمَاءِ الصَّافِي فَهُوَ الْغَيْلُ، وَالْعَذْيُY مَاءُ الْمَطَرِ "

كتاب الخراج ـ مشكول · الصفحة ١٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب الخراج ـ مشكولص ١٢٩