تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صفحة 8

وتولى مشيخة دار الحديث سنة 665 هـ ودرَّس بها حتى توفي رحمه الله تعالى.

كان رضي الله عنه جَادّاً في العلم، زاهداً، وَرِعاً، تقياً، ناصحاً للحكام، رُزِقَ البركةَ في وقته، فألَّف المؤلَّفات العظيمة النافعة ولما يناهز الخامسة والأربعين.

وأهم مؤلفاته: شرح صحيح مسلم، المجموع شرح المهذب في الفقه، رياض الصالحين، الأذكار، تهذيب الأسماء واللغات، وغيرها كثير.

توفي الإمام النووي بعد أن زار أقرباءه وأحبابه سنة 676 هـ، ودفن ببلده، عليه من الله سحائب الرحمة والرضوان.

المقاصد · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المقاصدص ٣