السلام فصوره في جناحه فجعل يقول باب منه كذا في موضع كذا وباب منه كذا في موضع كذا وأبو بكر رضي الله عنه عنده يقول صدقت صدقت قالت نبعة فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يومئذ يا أبا بكر ان الله عز وجل قد سماك الصديق قالوا يا مطعم دعنا نسأله عما هو أغنى لنا من بيت المقدس يا محمد أخبرنا عن عيرنا فقال أتيت على عير بني فلان بالروحاء قد أضلوا ناقة لهم فانطلقوا في طلبها فانتهيت إلى رحالهم ليس بها معه أحد واذا قدح ماء فشربت منه فاسألوهم عن ذلك فقالوا هذه و الإله آية ثم انتهيت إلى عير بني فلان فنفرت مني الابل وبرك منها جمل احمر عليه جوالق محيط ببياض لا ادري اكسر البعير أم لا فاسئلوهم عن ذلك قالوا هذه والإله آية ثم انتهيت إلى عير بني فلان في التنعيم يقدمها جمل أورق وها هي ذه يطلع عليكم من الثنية فقال الوليد بن المغيرة ساحر وانطلقوا فنظروا فوجدوا الامر كما قال فرموه بالسحر وقالوا صدق الوليد بن المغيرة فيما قال فانزل الله عز وجل وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن قلت لام هانيء ما الشجرة الملعونة في القران قالت الذين خوفوا فلم يزدهم التخويف إلا طغيانا كبيرا
المعجم · الصفحة ٤٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المعجمص ٤٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي