تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(6) -[6] أخبرنا الشيخ أبو محمد المخلدي، أنبا أبو العباس السراج، ثنا قتيبة، نا الليث، عن معاوية بن صالح، عن عبد الله بن أبي قيس، قال: سألت عائشة، رضي الله عنها، عن وتر رسول الله، صلى الله عليه وسلم فقلت: كان يوتر من أول الليل أم من آخره؟ قالت: " ربما أوتر من أول الليل وربما كان أوتر من آخره، فقلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة، فقلت: وكيف كانت قراءته، أكان يسر بالقراءة أم يجهر؟ قالت: كل ذلك كان يفعل، ربما أسر وربما جهر، فقلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة، قلت: كيف كان يصنع في الجنابة، أكان يغتسل قبل أن ينام؟ أم ينام قبل أن يغتسل؟ قالت: كل ذلك قد كان يفعل؛ ربما اغتسل فنام، وربما توضأ فنام، قلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة ".رواه مسلم في الصحيح عن قتيبة

الجزء الرابع من فوائد أبي عثمان سعيد بن أبي سعيد العيار - مخطوط · الصفحة ٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجزء الرابع من فوائد أبي عثمان سعيد بن أبي سعيد العيار - مخطوطص ٨