وأخبر عن استخفاف الشياطين لأهل الباطل ودفعها إياهم إلى التهور والاندفاع في الانحراف: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا﴾ (1).
وحذرنا ربنا من تفنن الشيطان بالفتن: ﴿يَا بَنِي آَدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ﴾ (2).
وأن الشيطان يشوش تفكيرنا بالقلق من الفقر إن أنفقنا في سبيل الله: ﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ﴾ (3).
وأخبرنا الله عن خبث الشيطان في تغييب واستكنان المطلوب الشرعي: ﴿وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ﴾ (4)، وقال الله سبحانه: ... ﴿فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ﴾ (5). وقال الله تعالى: ﴿وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ﴾ (6). وقال الله عز وجل: ﴿اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ﴾ (7).
(1) سورة مريم، الآية: 83.
(2) سورة الأعراف، الآية: 27.
(3) سورة البقرة، الآية: 268.
(4) سورة الأنعام، الآية: 68.
(5) سورة يوسف، الآية: 42.
(6) سورة الكهف، الآية: 63.
(7) سورة المجادلة، الآية: 19.