فهذا النوع المريض من الناس قد يحتاج فعلاً بعض الكتابات الفكرية التي تخدعه ببعض الطلاء التسويقي .. كما قال الامام ابن تيمية في حادثة مشابهة في كتابه "الرد على المنطقيين":
(وبعض الناس: يكون الطريق كلما كان أدق وأخفى وأكثر مقدمات وأطول كان أنفع له, لأن نفسه اعتادت النظر الطويل في الأمور الدقيقة, فإذا كان الدليل قليل المقدمات, أو كانت جلية, لم تفرح نفسه به .. , فإن من الناس من إذا عرف ما يعرفه جمهور الناس وعمومهم, أو ما يمكن غير الأذكياء معرفته, لم يكن عند نفسه قد امتاز عنهم بعلم, فيحب معرفة الأمور الخفية الدقيقة الكثيرة المقدمات)
ختاماً .. أعطوني ختمة واحدة بتجرد .. أعطيكم مسلماً سنياً سلفياً حنيفاً .. ودعو عنكم خرافة الكتب الفكرية الموسعة ..
مجموع نسائم القرآن 1430 هـ · الصفحة ٢٢