تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(يوقع رئيس مؤسسة الفكر العربي الأمير "خالد الفيصل"، ورئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور "بيتر دورمان" مذكرة تفاهم تتعلق بالمرحلة الثانية من مشروع "تمام" التطوير التربوي المستند إلى المدرسة في العالم العربي) [صحيفة الوطن، 8/ 12/2010]

ويعرف المؤرخون أن "الجامعة الأمريكية في بيروت" هي أقدم مطبخ تغريبي واستعماري في المنطقة، فقد أسست عام 1866م وكان اسمها حينذاك (الكلية السورية-البروتستانتية)، وقد أسسها -وهو أول رئيس لها أيضاً- المبشِّر التنصيري (دانيال بليس) المتوفى سنة 1916م، وقد كتب عن الجامعة الكثير من الدراسات والأوراق، وأهم من ذلك كتب كثير من الدارسين فيها تجربتهم التي كشفت الكثير من الأبعاد.

ومن أهم من كتب تجربته في الجامعة الأمريكية في بيروت المفكر اليساري العروبي المشهور (د. هشام شرابي) ت2005م، والذي بدأ ماركسياً ثم استحوذ على تحليلاته الفكرية مفهوم (النظام الأبوي أو البطركية) وقد بالغ كثيراً في تقدير نجاعته كجهاز تفسيري، والمهم أن د. شرابي قد سجل تجربته في كتابه (الجمر والرماد)، وشرح كيف تم شحنهم بتهويل الأجنبي وتقزيم التراث، ومن الفقرات التي قالها د. شرابي في كتابه:

عمالة التغريبيين · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عمالة التغريبيينص ٢٣