============================================================ ه خ1 (1) واشد ايضا -5 315 سوى عليك الكيا شيخسائس من حنطة يفرك منها الدارس مثل الحصا يعجب منها اللآيس وهما هذان، وبهما تصح الرواية والمعنى والإعراب: (تقول خود ذات طرف بواق) ثم الشطران الأولان من شاهد المصنف : قلت اما كون الشنقيطي جائرا، وسهم نقده عاصد لا قاصد، فيؤ كئده آنه لم يكن المتفرد بالصتواب ، فهذا شيخنا المصنف قد استشهد بالرواية الي صربها الشنقيطي، وأتى ب (سمراء) منصوبة، واستشهد الجوهري في صحاحه (درس) بالرواية عينها، فحكم الجوهري عليه جائر؛ كذلك أصاب صاحب التاج (درس)، وعزا إنشاد الشاهد بالرواية الصحيعة إلى الصاغاني، وأميا صاحب اللسان فقد جمع في (سمر، درس) رستق، شهق) روايات مخنتلفة إحداها في (شهق) هي الرواية الصحيحة ببناها ومعناها وإعرابها، وجاءت (سمراء) فبيها منصوبة* لا موفوعة؛ على أن منهم من أخطأ الصثواب فجاءت (سمراء) في دوايته مرفوعة* كالزمخشري في أساسه والبكري في لآليه (السط 656) ، غفر الله لنا وله !
وفي الأصل : (هلا اشتريت حنطة الرازداق)، وآثرتا رواية الصحاح واللسان ليوازن ضربها سائر اشطار الرجز: (1) أنشده أبو عمر والشتيبانئ أيضتا ، والر اجز يصف كييالا ليس من المطففين ، وفرك الحنطة دلكها باليد حتى بنقلع قشرها؛ وبو فريك ، وهو الذي فرك وزقي، والفريك : السنابل التي تفرك ثم يطبخ حبتها بالسين واللحم ، وهو الفريكة في الشتام ، يعدونها من اطيب الطعام ، وجاء الشطر الأول في الأصل (سايس)