============================================================ 8 1-04 اهق ل والرغرغة والمغمغة : ورد من أوراد الإبل ، وهو أن ترد الماء كلما شاءت(1) ، وبعضهم يفرق فيهما فيقول : ر 2 -5 اهفننذ المفمغمة أن يشقيها كلما شاءت ريا تاما ، والرغرغة أن 1 يشقيها سقيا غير تام ولا كاف (2) : (2) 0 -(205) وقد نقل كلام الجهرة : " والشتوذر الملحفة، وأحسبها فارسية معرابة، وقد تكلوا بها قديما " فابو بكر لم يجزم بقوله هذا، وجزم في (308/2) بقوله : و فأما الشتوذر نفارمي معرتب كما جاء في القاموس، رفي التاج: فارسيته جادر، ومن الشعر الذي جاء فيه فكر الشوذر: كان - إذا استقبلته اجنحاته شواذر جافتها ثرئ نواهيد وقوله (عجيز) تصغير عجوز، و (لطعاء) ذات لطع وهو تحات الأسان ، أو هو بياض في الشفتين وهو عيب، و(الدردبي) العجوز الكبيرة السن ، والداهية أيضا .
(1) وفي ل (رغغ) والرغرغة أن تشرب الإبل الماء كل بوم مثل الوفه ، أو أن يسقيها يوما بالغداة ويوما بالعشي ، الأصمعي : وإذا ردها على الماء في اليوم مرارا فذلك الرغرغة
(2) وقال ابن الاعرابي : المغمغة أن ترد الإبل الماء كلما شاءت:، والرغرغة ، وهو أن يقيها سقيا غير كام ولا كاف