تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 6 وهي الحمقاه قال الشاعر(1).

294 جربانة ورهاه تخصي حمارها بفي من بغى خيرا إليها الجلامد (1) هو حميد بن تور الهلالي كما أنشده أبو علي الفارسي في مر الصناعة (1/ 205)، وتور هو ابن عبد الله بن عامر بن آبي ربيعة ابن نهيك بن هلال بن عامر بن صعصعة، ويكنى ابا المثتى، وهو شاعر مخضرم ، وفد على النبي الله وأسلم، وتوفي في خلاقة عثان نحو (-430) ، وعده الجمحي في الطبقة الرابعة من الإسلاميين، وله ديوان شعر مطبوع) جمعه صديقنا عبد العزيز الميني بما بقي متفرقا من شعره : وأخباره ونسبه في غ 97/4 والآدباء4 /153 والاستيعاب 476/1 وابن عساكر 456/4 والعيني 178/1، وشرح شواهد المغني 73 والجمعي 495 وحسن الإصابة *9 والسمط 376 والأعلام 318/2 وديوانه .

ك) قال أبو الفتح في مر الصناعة بعد ما أنشد هذا البيت (تخصي حمارها) مكان (. تخطي خمارها)، قال أبو علي : هذا البيت يقع فيه تتصحيف من الناس: يقول قوم مكان (تخصي حمارها) تخطي خمارها، وهو مشتبه مشكل يجعلونه من قولهم : العوان لا تعلم الخمرة ، قال وقد قال ابن الأعرابي : يقال جاء: كخامي العير، اذا ونصف بقلة الحياء ، فعلى هذا لايجوز في البيت غير (تخصي حمارها) انتهى .

قلت : والذي في سر الصناعة المطبوع (205) : جاءك خاصي العير، وهو خطأ، ويدل على صحة ما في هذه الحاشية التي هي لابن مكتوم القيسي ما جاء في أمثال الميداني (165/1) وهو المثل (864): جاء كغاصي العير، يضرب لمن جاء مستحييا لأن خاصي العير يطرق رأسه عند الخيصاء ، أو لأن علية الناس يترفع عن ذلك ويستحي منه، قال آبو خراش : وقوله شاهد ثان على صحة الحاشية: فجاءت كخاصي العير لم تحل حاجة ولا عاجة منها تلوح على وشم

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٦٥