============================================================ والطرمساء والطلمساه : الظلمة ، والطرمساء والطلمساء : الغبار أيضا ، وأرضر طليساه (1) : وهي ألتي كيس فيها منار 91491 (ك) الزجاجي في أماليه : سمعت أبا الحسن الأخفش يقول : سمعت المبرد يقول : أصحابنا يقولون : هدل الحمام هديلا وهدر هديرا: إذا صوت، وهدر الجل، ولا يقال: هدل، وغير أصحابنا نيجيزه .
(1) قال عبد الله محمد بن المكرم في لسانه (طرمس، طلس): ليلة طلمساء كطرماء والطلمساء: الليلة الشديدة الظلام، وقال أبو حتيفة : الطئرمساء: السحاب الرقيق الذي لأيواري السماء، وقيل : هو الطلمساء؛ وطرمس الرجل : إذا قطتب وجهه، وكذلك طئمس وطلمم وطرسم؛ فلت : ولعل جل الأفعال الرباعية والخماسية كانت منحوتة فإن (طرمس) من طرس الكتاب سوده وطرس الصحيفة أنعم محوها، و(طمس) بهذا المعنى؛ كذلك (طتس) من طلس وطمس، حذونا في ذلك حذو صاحب المقاييس (328/1) إذ قال : اعلم أن للرباعي والخامي مذهبا في القياس يستنبطه النظر الدقيق، وذلك أن اكثر ماتراه منه منحوت.، وهو على ضربين: أحدهما المنحوت، والآخر الموضوع وضعا لاعجال له في طرق القياس، ثم ذكر لذلك أمثلة كثيرة منها : (البعثقة) وهي خروج الماء من الحوض، يقال : تبعثق الماء من الحوض: إذا انكسرت منه ناحية* فغرج منها، وذلك منحوت من كلمتين : (بعق) و (بثق)، يقال: انبعق الماء تفتح، وبشقت الماء، وهو البثق ه وهو مذهب معقول مقبول