============================================================ 2-9- 1)1- جبا فانجب انجبابا، واجتبه اجتبابا (1)، كما يقال : جذ الشيء د5د يجذه جذا فاتجذ انجذاذا، وايجتزه اجتزازا، كال ذلك لاينفك 4)11 عن مغنى القطع والكشر والاستغصال (2) . والمجبوب الخصيء 10 والجذوذ المقطوع كقؤله تعالى: (2) عطاء غير بجذوذ) (2)11 (1) وفي الحديث : (إن الإسلام يجب ما قبله، والتوبة تجبه ما قبلها) : أي يقطعان ويمحوان ما كان قبلهما من الكفر والذنوب : (2) وكذلك الكثير من مشتقات هاتين المادتين ومر كباتها كالجباب بالضم، وهو الهدر الساقط الذي لا يطلب فكأنه المقطوع، والجذاذ بالغم ما تكنشر من الشيء وتقطع، والجباب بالفتح القحط الشديد، وسبب انقطاع الأمطار، والجذاذ بالفتح فصل الشيء عن الشيء ، والبعير، الأجب الذي لا سنام له ، والناقة جبتاء : والمرأة الجباء التي لاصدر ناهدلها، أو الرسحاء لا ردف لها، والجة بالضم الثوب المعروف، والجذة القطعة وقيتدها الجوهرئ بقوله من الثياب، ثم إن مر كتبات الجيم مع الباء والذال كالجبا والجبز والجبش والجوب ، وكالجذب والجزع والجذف والجذم لاتخلو كذلك من معاني القطع والكسر والانفصال أو الاستئصال .
ببانه: إن آية (عطاء غير مجذوذ) هي خاتة البتر الأول الذي ذكرناه في المقدمة (ص64) ووعدتا بجعه من كتب اللغة: وبتأليفه على طريقة شيختا المصنيف، وهذا الباب (الباء والذال) هو أول أبواب الجزء الأول، وقد نقص قليلا من أوله ، وما كتبناه هنا تكملة له ، وكنت قدرت نقص الكتاب بسبع ورقات بعدد الأوراق البيض القي وضعها المجلد في المجموعة، وبالعمل ظهر لي أن هذا العده كان قليلا .