============================================================ 98 24011 4- (1)217 1 وأما قؤلهم(1) : حظيت المرأة عند زوجها وبظيت ، (4 13 اا فإن بظيت إتباع لحظيت ، ولا مغنى لها غير التقوية (2) .
(1) لأنه ليس في كلام العرب (ب ظ ي)، ومن ظريف ما أورده اللحياني في كتابه النوادر قال : حدثنا الأصمعي قال : كان غلام يطيف بأبي الأسود يتعلم منه النحو ، فقال له يوما : ما فعل أبوك يا بني 9قال : أخذته حمش فضخته فضختا، وطبخته طبختا وفنخته فنختا فتركته فرختا ! قال : فما فعلت امرأة أبيك التي كانت تشاره وتجارهه وتزارهه ونتهار وتمارث قال : خيرا، طلئقها وتروتج غيرها نعظيت ورضيت وبظيت، قال: ما بظيت يا ابن أخي 9قال : حرف من العربية لم يبلفك قال : لاخير لك فيما لم يبلغني منها ! وهذا الخبر في مراتب التحوبين (ص9) لشيخا أبي الطيب اللغوي رحمه الله
(2) واهملتا باب (الباء والخحاء) لقلة حروفه مع تباعد خرجيهما، وفي نوادر آبي مسحل (92) : ويقال: وسخت يده (توسخ) ووسبت توئسب، وعليها وسب ووسخ 3 سواء؛ واما خظا بظا فهو من الإتباع لا الإبدال يقال: خظا لمه يخنلو خظوا ، وخظيي خظتا : اكتنز، ولا يقان بظا لحمه منفردا