تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قال طرقة (1) : ا2 618 فعرت كهاة ذات خيف جلالة عقيلة شيخ كالوبيل يلندد * هتش ويقال : طير يناديد وأناديد (4) : أي متفرقة .

ويقال في أتسنانه يلل وألل، وهو أن تقبل الأسنان (3) على باطن الفم (2) .

ويقال لدويبة تنسلخ فتصير فراشة : يسروع وأسروع(2)، د 3(4) (1) ابن العبد البكري، وقد مرت له ترجمة في الجزء الاول (65/1)) والشاهد من معلقته ، والكهاة : الناقة الضخمة وقيل : الواسعة جلد الاخلاف، أو عظيمة السنام الجليلة عند أهلها، والوبيل العصا (2) ليس هذان الحرفان في القاموس ولا اللسان (3) عن اللحياني ، ويقال : اليلت أسنانه : أئ أصابها اليلل: (4) وفي ل (مرع) وقال الاعراب : هي دودة تكون في البقل فيها خضرة وصفرة وحمرة ، وإنما تقع في البقل قبل آن هيج بنحو من شهر) وجاء في معجم الالفاظ الزراعية، وهو آجل معاجم الزراعة الحديثة في هذا العصر واوثقها مانصته : أضروع، يشروع، سرفة عاانهههن (ج أساريع ولا يقال يساريع، والكلمة الفرنسية تطلق على دودة الفراش : أي على يرقاته حرشفيتات الا جنحة خاصة منذ خروجها من البيضة إلى أن تتعول إلى خادرة) وقوله لايقال يساريع يدل على آنها بدل، والعرب قد جمعوا الاصل:

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٥٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٥٧٣