============================================================ (1)- 4 1 الفراء يقال : يوم عك ويوم اك من شدة الحر(10 ، (4) ويقال : ذهب القوم عباديد وأباديد، وعبابيد وأبابيد(2)، ا6 (47 166 ويقال: اتجأفت النخلة واتجعفت إذا انقلعت من أصلها() 1 د0 ويقال : أردت أن تفعل كنا ، وبغض العرب يقول : ~~(4)1:3 -- اردت عن تفعل كذا(10 ، (1) وحكى تعلب : يوم عك أك شديد الحر مع لين واحتباس ريح حكاها مع أشاء إتباعية ، قال : فلا أدري ، أفهب به إلى آنه شديد الحر، وأنه (أك) يفصل من (عك) كما حكاء أبو عبيد وغيره؛ قلت : فإن كان لا يفصل فهو إتباع كما فهب اليه آبو الطيب اللغوي، وإن كان يفصل ويفرد فليس به، وإنما هو من الإبدال كما ذكره الفراء، وفي كتاب الإتباع لأبي الطتيب الذي حققناه ونشره المجمع الطي جاء في (باب الإتباع الذي أوله ألف) مانصته: ويقال بوم عكيك اكيك، ويوم عك أك إذا كان شديد الحرة ، والأكيك بمعنى العكيك إلاء أنه لأيفره ، قال الراجز : يوم عكيك يعصر الجلوها يترك تحمران الجلود سودا (2) الأصمعي : ولا يقال : أقبلواعباديد أي إنما يتكلم بهما في الذهاب والتفرق ، ولا يفرد لهما واحد، وأما (أباديد) فلا ذكر لها في القاموس ولا اللسان: (3) وجاء في اللسان (جأف) : وأنجأفت التخلة وانجايت كانجعفت اذا اتتعرت وسقطت، وفي الصحاح : وقد جئف أشد الجأف فهو مجؤوف وجعوف: أي خائف (4) جاء هذا البهل في الامالي 29/2
الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٥٥٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٥٥٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي