============================================================ 9 (9)11 والقار والقير بالكسر : الزفت ألذي تطلى به السفينة (4) : اولح 11 اا .(4-1611 -7 (2) والأذان والأذين (2) قال الراعى1 ى (4)10 596 فلم يشعر بضوه الطبح حتى سمغنا في مساجدنا الاذينا (1) وغيرها كالزق والحب ، أو ما تعبد به الطرق في أيامنا، وهو الإسفلت بالفرنسية :16له6هه، وصاحب القار، ونسيه المزفت) هو التييار.
(2) لقد استعنا بابدال الإمام الزجاجي (-327 ه) الذي نقوم بتعقيقه، ويقوم مجمعنا العلمي العربي محيي ترات السلف بنشره كما نشر من قبله كتب الإبدال والمشى والإتباع من آثار حجة العرب أبي الطيب اللغوي، وهذان الحرفان الأذين والأذان، وما بعدهما تهما من الحروف المتعاقبة ، التي اقنبسناها من إبدال أبي القاسم الزجاجي لإبدال ابي الطيب اللغوي، ونحن لانستبعد أن بكونا صديقين فقد عاشا في عصر واحد) وسكنا بلدا واحدا هو حلب الشهباء، وأخذا العلم عن شيخ لهما مشترك هو أبو بكر محمد بن يحي الصولي ، وبذلك يكون الشيخان متعاونين في الحياة والمات رحمهما الله تعالى (3) أبو جندل عييد بن حنصين اليري، ومثل قوله قول جرير بو الاخطل (الدبوان 579 صاوي): هال تملكون من المشاعر مشعرا أو تشهدون مع الأذان أذينا 4) الأفين هنا يجوز أن يكون اذان الصبح المعروف ، أو الؤذن وبالمعنى الأول قول الواجز : (حنتى إذا نودي بالافين) أي نادى المؤذن بالأذان وجاء ( الأذين) بمعنى المؤذن في قول جرير السابق وفي قول الشاعر: إذا جاه الأدين فأنهونا فإن النوم قد غشى العيونا