تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وفي التنزيل: ( فإن كان الذي عليه الحقء سفيها أوضعيفا (1)، :161 5 (1)7 وهما متقاربان في المغنى قال الشاعر .(2)06 4 589 أذود القوافي عني ذيادا ذياد غلام سفي جرادا فأعزلك مرجانها جانبا وأخذ من درها ألمستفادا 131 6م ال(3).

وقال الأخ 590 فيا بعدذاك الوضل إن لم تدانه قلا ئص في ألبانهن سفاه 10--4 أي: خفة وهوج، (1) من آية الدين في البقرة (282) والشرط وجوابه منها : "... فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا ، أو لا يستطيع أن شيميل هو، فليمثليل وليث بالعدل ..." (2) هو امرؤ القيس بن حجر، وقد مرت توجمته في الجزء الأول (50/1)، وللشعر ثلاثة أبيات في ديوانه (42 سندوبي)، وهو أول شعره الذي بلغ أباه فغضب عليه لقول الشعر وبه لقب بالذائد، وبين البيتين من الشاهد : (فلما كثرن وعنيته تخيتر منهن ستئا جيادا وئيروى عجز الآول في الديوان : (ذياد غلام جريه جوادا)، ورواية جز الثاني : (وآخذ من درها المستجادا)، ورواية اللسان (مرج) لعجز الأول ( جريء جيادا) والذي في توجمة (فود) من القاموس (00غوي جرادا) كما روى ابو الطتيب : (جرادا)؛ وانظر شعراء الجاهلية (النصرانية) لشيخو (8/1) (3) أنشده ثعلب شاهدا على آن (سفاء) بمدود ، وأصله خفة شعر الناصية . ثم استعير هنا للكبن : أي في ألبان القلائص وعقولهن خية وهوج، وهو كناية عن فرط السترعة .

ب 34)

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٥٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٥٢٩