============================================================ الهاء والياء 1د (1) 17- يقال : سألني فأوجنته أوجه إيجاها ، وأوجيته أوجيه (2 إيجاءا(2) أي رددته ردا قبيحا، وأنشد أبو عمرو لربيعة .(3 ابن مقروم (1): 588 اوجيته عني فابصر رشده وكويته فوق النواظر من عل (1) الهاء حلقية والياء شجريتة : اختلفتا في الخرج واتتفقتا بالإصمات والرخاوة والاتفتاح والاستفال (2) الأصمئ : وجمت فلاتا : إذا ضربت في وجه فهو موجوه، ويقال : أتى فلان فلانا فأوجتهه وأوجأه : إذا رده، وقال الليث : الايجاء أن ترجر الوجل عن الأمر ، أو أن يسأل السائل فلا يعطى شيئا ، وقال ربيعة بن مقروم (الشاهد) ورواية الليث كرواية الحماسة (23/1) : 0. فأبصر قصده) (3) الضتيء ، فهو من خبة جاهلي إسلامي شهد القادسية وجلولاء آيام عمر بن الحطتاب ، وهو من شعراء مضر المعدودين ، وكانت عبد القيس أسرته وحنت عليه بعد ذلك، وقبل الشاهد في الحماسة : وألد ذي حتق علي كأتما تغلي عداوه صدره في مرجل وانظر القصيدة في الأغاني 92/19، والخزانة البغدادية 66/3ه، والحيوان */84، وفي الحماسة منها ابيات أربعة
الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٥٢٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٥٢٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي