تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ابن الاعرابي : يقال : هو يدغرق ماله دغرقة، ور و2 ويدغفقه دغفقة : أي يبدده ويبذره، ولا يبالي ~~ماصنع به(1).

الراء والقاف (2) 19د (3) 561 4 يقال: أقبلت الغنم ترم النبت وتقمه : أي تاكله (2) ، (1) وفي اللسان (دغرق) : دغرق الماء: صبه صبا شديدا، ودغرق ماك كأنه صبه فأنفقه، وعيش دغرق : واسع، وجاء في (دغفق) منه : ودغفق ماله دغتفقة ودغفاقا : صبه فأنفقه وفرقه وبذ ره ، وعيش وغفق : واسع نتخصب مثل دغفل؛ قلت: ومثل دغرق أيضا.

(4 ك) هذه حاشية مطموس أولها في الكلام على حرفي (قرقف وقفقف) البعير : إذا ارتجف لحياه من البرد أو الحسى؛ ومنها: فأميا الإنسان فإنما يفقيف لحياه ويقرقفان من شدة البرد 1ه (*ع) ومن باب الراء والفاء: الثقر و (النقف) فإن النتقف : ثقب البيضة ، وكمصباح (منقاف) منقار الطائر، كما ذكره المجد في القاموس المحيط: (2) الراء ذلقية والقاف لهوية : اختلفتا مخرجا ، واثتلفتا بالجهر، وهو من الصفات القوية ، وبالانفتاح والاستفال من الضعيفة .

(3) وفي الحديث : عليكم بالبان البقر فإنها توام من كل الشتجر : أي تاكل ، وفي دواية توتم ، ويقال : قم ما على الماندة يقسه قيا: أكله فلم بدع منه شيئا.

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٥٢