تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وبأوت عليك وبأيت أي : فخرت (1) ، 5 وز8) ومأوت السقاء ومأيته : إذا مددته (2) فاتسع، وقد تمأى 98 و (4) 11 أي : اتسع قال الراجز (4) : .(3)-41 له دلو تعأى دبفت بالحلب 58 فلا تقغسرها ولكن صوب (1) وفي اللسان (باي) بأيئت عليهم أبتأى بأيا : فخرت عليهم، لفة في : بأوت على القوم أبأى بأوا، حكاه اللعياني في (باب محيت ومحوت وأخواتها) قال حاتم: وما زادنا بأوا على ذي قرابة غنانا ، ولا أزرى بأحسابنا الفقر (2) وفي الأصل : (إذا مدرته) والتصحيح من اللسان ؛ وقال الليث : ماوت بينهم : إذا ضربت بعضهم ببعض، ومأيت، : إذا دبيت بينهم بالنميمة؟

(3) أنشده تعلب في مجالسه (255/1)، وجاء الشطران في اللسان (مأي) شاهدا على أن تمشئي الدلو (والوعاء والجلد) امتدادها، وبين شطري الشاهد في اللسان ثلاثة أشطار هي : دلو تمأى دبغت بالحلتب أو بأعالي السئلتم المنضرب بليت بكفي عذب مشذب إذا اتقتك بالتفي الآشهب فلا تقعسرها ولكن صوب وهذا الوجز في وصف دلو ، وقال أبو حنيفة : الحلب نبت ينبسط على الارض، وتدوم خضرته، وله ورق صفار، يدبغ به) وقمسر الشيء : أخذه وانظر ل (بال، حلب . قعسر. مأى) و ج 478/3 والصحاح حلب ماى) وحال، تعل 255/1

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٥٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٥٠٦